... ارسل الى صديق  ... نسخة للطباعه ...اضف الى المفضله

 

نصوص

   
لم يعد في حوزتي تبرير

كواكب الساعدي

تاريخ النشر       03/02/2010 06:00 AM


لم يعد في حوزتي
 أي تبرير
للانزواء
إلا ذاكرة
 أصابها العطب
والغربة ازدواج
جسد هنا
وروح تهيمُ هناك
وكأني!
 اهوي من منحدر
 كل يوم
ناداني من بعيد
صوته طافحا
 بالتضرع
هل أبصركم تأتون؟
كطيف شح باللقاء
وافدون
مع أول خيط للشمس
رتيبة بعدكم
خطوات الأيام
تعثر مسارها
 الريح نحوي
ونهريَّ!
ملُح أجُاج
لم يعودا!
( لذة للشاربين)
والحنين
ليل شتائي طويل
مُغرق بالأنين
كل ما بعدكم
 نائيًا
كل ما بعدكم
 حزين
كصوت المزامير
والسنونو
 مرتعشة أعشاشها
في غبش الصباحات الندية
لم تركتموني؟
 نهباُ لأيام النار
لم شغَر مكانكم؟
لم تتراءون أطيافاُ ضبابية؟
انتم العروق
 الراسخة لجذوري
وغيركم الاستثناء
هل أبصركم وافدون ؟
ميازيب
شلالات
نوافير
سواقي
نواعير
ينابيع
بأي شكل ...بأي لون
ارومكم تأتون
السياب
(الغريب على الخليج)
يومئ إليكم
أريد أن أبصركم تأتون
سيتسع الأفق لنا
ونكتفي بزاوية من الوطن
فهنا الأنبياء
وهنا الشرائع
وهنا نقاء الضمير
حتى الغيوم هنا
تتساقط عشقا بلا أفول
هل أبصركم وافدون ؟
سأمسح  على جباهكم
 كأم رؤوم
لا مكان لكم في هذا العالم
إلا بقربي
هل أبصركم تأتون؟
ترتقون  جسدا غائرا بالجروح
أو مركبا متهاوي القلوع...


‏03‏/02‏/2010

كاتبة عراقية- مقيمة بالإمارات


رجوع


مقالات اخرى لــ  كواكب الساعدي

اضف تعليقك 

  ألأسم: البريد:  
 

Please Enter the characters in the image below

This Is CAPTCHA Image
 
           

 


 

ابحث في الموقع

Search Help

انضموا الى قائمتنا البريدية

الاسم:

البريد الالكتروني:

 

 

 

       Designed & Hosted By ENANA.COM