|
|
 |
|
إنتعاش إقتصادي كبير لاقليم كوردستان في 2009 |
|
|
|
|
|
|
تاريخ النشر
03/01/2010 06:00 AM
|
|
|
|

اربيل:آكا نيوز بعد أحداث العام 2003 و سقوط النظام السابق، شهد اقليم كوردستان انفتاحاَ اقتصادياً ملحوظاً، لكن المراقبين يعتبرون سنة 2009 مليئة بالانجازات والخطوات الاقتصادية الضخمة للاقليم، وسط ازمة إقتصادية أصابت غالبية دول العالم. وقد تم لأول مرة في التاريخ، تصدير نفط اقليم كوردستان من قبل الكورد الى الاسواق العالمية في 1حزيران/يونيو، و كان هذا اهم حدث اقتصادي لهذا العام، حيث تم فتح صمامها بشكل مشترك من قبل كل من رئيس جمهورية العراق و رئيس اقليم كوردستان، بالاضافة الى حفر العديد من الآبار و إقبال شركات العالم الكبرى لتطوير القطاع النفطي في الاقليم. و ذكر وزير النفط بحكومة اقليم كوردستان آشتي هورامي أن "لدى الاقليم 45مليار برميل من احتياطي النفط و 200ترليون قدم مكعب من احتياطي الغاز". و أشار هورامي الى أن "المحاولات جارية كي تتم معالجة مسألة تصدير نفط الاقليم بعد الانتخابات النيابية العراقية، لان الحكومة العراقية لم تعط الشركات العاملة في الاقليم نصيبها و هذا ما ادى الى وقف عمل هذه الشركات". و في العديد من المناسبات خلال عام2009 أكد وزير النفط العراقي ان عقود اقليم كوردستان النفطية غير قانونية، و في المقابل قام مسؤولو الاقليم بالرد على هذه الاتهامات و تأكيد دستورية و قانونية هذه العقود. ولذلك يُعتبر بلاغ الخارجية الامريكية الذي يؤكد على قانونية هذه العقود، مكسباً اقتصاديا و سياسيا مهما للاقليم. وقال الاكاديمي المتخصص في الجغرافيا آزاد النقشبندي في ندوة عقدها بتاريخ 28ايلول/سبتمبر2005 في اربيل أنه "لو رجعنا للتأريخ، نرى بأن العراق صدر النفط بقيمة 136مليون دولار بين عامي 1931 – 1949، و كل هذا تم إستخراجه من مناطق اقليم كوردستان، حيث لم يكن هناك آبار نفطية وقتذاك في اية منطقة اخرى، وفي بين العامين 1978 الى 1990 صدر العراق نفطاً بقيمة 153مليار دولار امريكي، و كان 119ملياراً من هذا المبلغ جاء نتيجة بيع نفط كوردستان، حيث كان يصرف لغرض ابادة الشعب الكوردي". تفعيل قانون الاستثمار، والخطة الخمسية لانعاش قطاع الزراعة، و تطوير المنافذ الحدودية و جعلها دولية، بالاضافة الى تطوير العلاقات الاقتصادية مع دول الجوار و بالاخص مع تركيا، كانت احداثا اقتصادية كبيرة خلال العام 2009. و قال وزير الدولة التركي لشؤون التجارة الخارجية ظافر آغليان، الذي حضر ندوة التجارة المشتركة بين اقليم كوردستان و تركيا، لـ(آكانيوز) أنه "أهدرنا الكثير من الوقت، و الآن هو وقت مناسب لاقامة علاقات تجارية بين اقليم كوردستان و تركيا". و أوضح آغليان أن "استثمارات تركيا في إقليم كوردستان قد زادت بنسبة 30% الى 50%، و اتمنى ان ترتفع هذه النسبة اكثر و اكثر". من ناحيته، قال وزير التجارة والصناعة بحكومة اقليم كوردستان سنان الجلبي لـ(آكانيوز) أن "العلاقات بين اقليم كوردستان و تركيا سيتطور الى حد كبير، ويسعدنا مجيء الوفود التجارية و الشركات التركية للعمل و الاستثمار في الاقليم". واوضح الجلبي أن "قانون الاستثمار يشجع المستثمرين على القدوم الى اقليم كوردستان، أضف الى ذلك أن الوضع الامني في كوردستان مستقر الى ابعد الحدود و ليس هناك مخاوف امنية على الشركات المستثمرة". وعن دور الشركات التركية العاملة في كوردستان، قال الاكاديمي المتخصص في الاقتصاد موسى محمد لـ(آكانيوز) أن "هناك العديد من الشركات التركية العاملة في اقليم كوردستان والتي ربحت منذ العام 2005 و لحد الان نحو 4.5مليار دولار امريكي، و هناك شركات عملاقة متخصصة في مجال النفط تعمل في كوردستان، مما أدى الى تطور حقول كوردستان النفطية تطوراً ملحوظاً". من جانبه أوضح المستشار الاقتصادي لوزارة التجارة التركية احمد ياكجي أن "حجم التجارة المتبادلة بين العراق وتركيا يبلغ نحو ستة مليارات دولار، و نحن ننوي رفعه الى نحو 20 ملياراً، كما ونحاول تحسين العلاقات على جميع الاصعدة الاخرى كالسياسية والاجتماعية و الثقافية". و كشف ياكجي عن أن "الدولة التركية تشجع الشركات التي تنوي الاستثمار في العراق، و تقوم لهذا الغرض بتمويل هذه الشركات بنسبة 50% من الميزانية اللازمة لمشاريعها". أما مدير هيئة استثمار اقليم كوردستان كامران المفتي، فقد أوضح أنه "تم منح نحو 210 إجازة استثمار للشركات المستثمرة، والتي أدت الى تشغيل نحو 17مليار دولار في الاقليم". من جانب آخر، قال رئيس معرض اربيل الدولي عبدالله احمد أن "تأريخ تأسيس أرض معرض اربيل الدولي يرجع الى 15تشرين الاول/اكتوبر2007، و قد شهد حتى الآن اقامة 25 معرضاً دوليا في مختلف المجالات و بمشاركة نحو 4208 شركة عالمية، و ستستمر إقامة هذه المعارض في العام 2010 و تشمل المعارض مختلف المجالات كالكتب و السيارات". ولغرض تنشيط الحركة التجارية في الاقليم، قررت حكومة اقليم كوردستان أن تجعل منافذها الحدودية منافذ دولية و أن تعمل حسب المعايير الدولية. و في يوم 10تشرين الثاني/نوفمبر، وبعد اجتماع وفد اقليم كوردستان مع مسؤولي محافظة ورمى الايرانية، قال محافظ اربيل نوزاد هادي أنه "تقرر فتح منفذ حاج عمران بمعدل 24ساعة يومياً، و حتى في العطل والمناسبات". و بعد مرور اسبوع واحد، تقرر ان يُعامل منفذ باشماخ حسب القرار ذاته و أن يكون مفتوحاً 24ساعة يومياً. و أوضح مدير منفذ حاج عمران أدور الجبلي أن "قرار جعل منفذ حاج عمران منفذاً دوليا و فتحه بمعدل 24ساعة يومياً، أاسهم بشكل كبير في تنشيط حركة التجارة في اقليم كوردستان و حجم التبادل التجاري فيه، بالاضافة الى مرور المسافرين باعداد اكبر من ذي قبل". و حسب ما يقوله رؤساء الغرف التجارية في الاقليم، فإن "زيادة حجم التبادل التجاري في إقليم كوردستان و خاصة مع تركيا، أثرت كثيراً على دور الاقليم في المنطقة" مبينين أن "الغرف التجارية في كوردستان تتمتع بعلاقات ممتازة مع مثيلاتها في كل من لبنان وتركيا وايران والاتحاد الاوروبي و الشرق الاوسط...الخ، مما ادى الى تغيير نظرة هؤلاء الدول للاقليم، حيث يرونه الآن كبوابة لاعمار و تطور كل العراق"
|
|
رجوع
|
|
مقالات اخرى لــ دايالوك
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
انضموا الى قائمتنا البريدية |
| | |
|
 |
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|