40 فلساً ثمن بطاقة دخول السينما في العام 1968 في الموصل، عندما شاهد (ابو عمار) عبدالرزاق محمود مونديال 1966 الذي أقيم في لندن بعد سنتين من انتهائه في سينما أشبيلية وسط
فيما يلملم الجيش الأميركي بقاياه استعدادا للرحيل النهائي عن العراق بنهاية العام المقبل، يجد العراقيون ضالتهم في مخلفاته التي برزت الكثير من الأعمال في السنوات الأخيرة لتسويقها وبثمن زهيد
ازدهرت في السنوات الماضية تجارة المواد والأجهزة الكهربائية المستعملة، وازدهرت معها مهن التصليح لتلك الأجهزة التي كان معظم الناس عاجزين عن شراء الجديد منها بسبب قصر ذات اليد،
بعد أن مل العراقيون، الفتية والشباب والشيوخ، والشابات، انتظار أن يأتي إليهم السياسيون بأخبار طيبة عن تشكيل الحكومة الجديدة، التي يبدو أن ولادتها ستمر بالتأكيد بمراحل عسيرة، وقد تخضع
للماضي نكهة خاصة لا يمكن لنا أن ننساها حيث العادات والتقاليد ذات الإرث الحضاري ، و أجمل ما نتذكره منها، السراديب التي كانت منتشرة في مدينة النجف حيث النسمات الباردة في وقت الحر الشديد
تتزين مروة بوشاح وردي انيق لتؤدي باللغة العبرية اغنية "حب في اعماقي" للمغنية سريت حداد وسط تصفيق زملائها في جامعة بغداد في العراق الذي لم يبق فيه يهودي واحد ولا تربطه اي علاقات مع اسرائيل
بينما ينشغل ساسة العراق هذه الأيام بالبحث عن طرق وحلول لحل خلافاتهم نحو تشكيل حكومة جديدة، ينشغل أغلب طلبة العراق في جامعاته بالبحث عن أساليب جديدة ومبتكرة لحفلات التنكر