أصبح من الواضح أن الحرب السياسية بدأت تأخذ أبعاداً أخرى غير التي اعتاد عليها العراقيون من سياسيهم . اذ لم يعد التراشق بالكلام وكيل التهم والتسقيط الإعلامي نهاية خطوط المواجهة
شغل القائد السياسي الشاب نجيرفان بارزاني،مسؤولية رئاسة حكومة اقليم كردستان لدورتين،كانتا،وبشهادة الجميع،من اصعب الفترات السياسية والاقتصادية في تاريخ اقليم كردستان
مع انسحاب آخر كتيبة مقاتلة من العراق بنهاية الأسبوع، انخفضت مهام وأعداد القوات الأميركية في العراق، فقد انخفضت إلى الثلث وأنهيت المهام القتالية لها، إلا تلك التي ستتم بطلب عراقي
يذكرني رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تماما بالرئيس المحبوب في كوريا الشمالية ، وهو لقب يعتبر من اعلى وارفع الالقاب في كوريا ، ولم اعرف حتى اليوم كيف حصل الرئيس الكوري
الحراك السياسي العراقي مازال يراوح في مکانه ومازالت التجاذبات السياسية المختلفة بالاضافة الى التأثيرات الاقليمية والدولية تهيمن عليها بشکل واضح، ومن دون شك فإن التفاٶل بحل
ما كنت أتوقع أن أجد حديقةً بمدينة أَصيلة الثَّقافية بالمغرب باسم الشَّاعر العراقي بلند الحيدري، تُزرع له حديقة باسمه قبل أن يكون له اسم أو أثر ببغداد، وهو الكُردي البغدادي المولد والنشأة، بينما
لم اكن اتوقع ان يتحول جنرال اميركي باربع نجوم واكرع وزيمباوي كما يقول عادل امام مثل الجنرال اوديرنو الى واحد من اعضاء البرلمان العراقي عندما توقع ان تتشكل الحكومة العراقية قبل
كثيرا ماترفض الاوساط الرسمية عندنا كل التقارير الاجنبية بمن فيها الاميركية واخرها التقرير الذي يتحدث عن الزيادة الكبيرة في اعداد الضحايا من المدنيين العراقيين خلال شهر تموز الماضي
أمر عجيب، فبينما يؤكد الرئيس الأميركي عزم بلاده سحب قواتها من العراق نهاية الشهر، ما زال رئيس الوزراء العراقي يواصل التمسك بالسلطة رغم خسارته الانتخابات الاخيرة، بل وتدافع عنه إيران بالقول: أقبلو بالمالكي ولو ضربكم على رؤوسكم!