في يقيني، ليس هناك، أحق وأصدق بالكتابة عن شجرة الأس، ملوية العراق لميعة عباس عمارة من ابن عمتها، الشاعرالكبير عبد الرزاق عبد الواحد، فهما وإن افترقا في دروب الحياة، لكنهما التقيا في
منتصف الليل وأنا في مدينة الموتى، والرجال مخطوفون او مقتولون أو قتلة، والنساء وحيدات، أحسست بخفة غريبة تجتاح جسدي، وأنبأني فؤادي أنني قد أستطيع التحليق والتنقل وسط ظلمات